منتدى تانكي أونلاين العرب TANKI.ONLINE.ARAB.II
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا المنتدى خاص بتانكي أونلاين
سارع بالتسجيل والإنضمام إلينا للإستفادة من خدمات المنتدى
مطلوب طاقم إداري وإشرافي للموقع سارع بتقديم طلبك بمراسلة الإدارة للإنضمام لفريق الإشراف

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
صاحب المنتدى

إسمك باللعبة : MeTrIKSS78
رتبتك باللعبة :
قوانين المنتدى :
المهنة :
البلد البلد :
الجنسذكر
المشاركات : 905
نقاط التفاعل : 36616
الإعجابات : 22
تاريخ التسجيل : 03/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://tanki-online.forumclan.com

لشعور بالنقص .. الاسباب .. والوقاية

في الإثنين فبراير 28, 2011 5:42 am
الشعور
بالنقص .. الاسباب .. والوقاية

أسباب عقدة الإحساس بالنقص



هناك أسباب ودوافع كثيرة تجعل الإنسان غير سوي في علاقته مع نفسه. ولكن
الابتعاد عن المنهج الرباني الذي تمثل في تعاليم القران الكريم والسنة
النبوية الشريفة هو مفتاح سر الكثير من العقد النفسية.


فالنفس البشرية ليست بحاجة إلى توفير متطلباتها المادية وحاجاتها فحسب، بل
ان الانشداد إلى الخالق الواحد عبر التزام اوامره ونواهيه هو الركيزة
الاساس.


وقد يقع عالم النفس في مطبات كثيرة خلال مراحل تشخيصه للعقد النفسية، بسبب
جهله وعدم اعتنائه بما يدور في النفس البشرية من كوامن فطرية تشد الانسان
إلى اشباعها.


وهنا لا بد من الاشارة إلى ان غير الملتزمين بالشريعة الاسلامية من
المتخصصين في علم النفس، يشخصون بين فترة واخرى عوامل متداخلة ومتشابكة في
نشوء عقدة نفسية ما، ولكنهم يجهلون العلة الاساس، فيسعون إلى بذل جهود
جبارة لملاحقة هذه العوامل ومعالجة كل واحدة منها على انفراد. واخيرا يصلون
إلى ان عدم استقرار واطمئنان النفس وتوترها عامل رئيسي في نشوء اغلب العقد
النفسية، ثم يرجعون الحل إلى انتماء او اتجاه روحي يتوجب على المعقد نفسيا
اللجوء اليه.


وهنا نحاول ان نسلط الاضواء على اهم اسباب ودوافع عقدة الاحساس بالنقص.




1- التربية غير السوية:
كثير من علماء النفس يؤكدون على ان التربية الخاطئة لها تاثير خطير في
التكوين النفسي للانسان وتوجيه شخصيته باتجاه غير سليم. فاذا كانت التربية
هذه قائمة على التوتر والانفعال الدائم او المتكرر، فانها تصوغ نفس الانسان
صياغة مضطربة، لتصبح بعد ذلك محلا للعقد بمختلف انماطها. ولكن علماء النفس
لا يحددون الاتجاه السليم القائم على قيم ومثل ربانية، بل يتجهون اتجاها
عقليا صرفا من خلال تتبع مظاهر العقد النفسية، ومن ثم يضعون الحلول
المناسبة.

ولكنك تجد ان المريض لا يقدر على ايجاد حل باعتماده على ذاته بل هو بحاجة
ماسة إلى ملازمة الطبيب النفسي، يتشبث به إلى حد العبادة في بعض الاحيان،
او لا يجد في ذاته كمالا الا باضافة دور دائم للطبيب المختص.



وقيل ان اهم عوامل النجاح لحل العقد النفسية يأتي بالدرجة الاولى بالاعتماد
على ذات الانسان قبل كل شيء. من هنا تجد القليل جدا من الاخصائيين
النفسانيين يؤكدون على اهمية بناء الذات وفق منهج قائم على قيم ومثل مشرعة
من ارادة جبارة هي علة تامة في خلق وحركة كافة الموجودات.


فانسان الغرب يربى تربية اسرية قائمة على الذوق السليم. فالنظافة على سبيل
المثال عامل من عوامل الصفاء النفسي وهي امر متعلق بالذوق. ولكنك ترى ان
المخالف للنظافة في الغرب، مخالف للذوق السليم فقط. بينما تجد الانسان
المسلم يلتزم النظافة ليس لكونها احد مظاهر الذوق السليم فحسب، بل لان
الالتزامات والتكاليف الشرعية امرت بها او حثت عليها او حببتها إلى النفس
البشرية، وهي جزء من الايمان كما ورد في الحديث الشريف ....النظافة من
الإيمان.


فاستناد الانسان إلى ارادة الهية جبارة، لا بد وان تنتهي به إلى حيث الصفاء
النفسي والروحي بدرجة اعظم من استناده إلى ارادة معالجة قد تتمثل في
الطبيب النفساني.


فالتربية عامل مهم في صياغة نفس الانسان او خلوه من عقدة الاحساس بالنقص.




وقد رصدت بعض الامور التربوية التي تؤدي إلى بروز هذه العقدة الخطرة، من
بينها:



ا- الحرمان من رعاية الام او الاب.


ب- شعور الطفل بانه غير مرغوب فيه او منبوذ.


ج- افراط الابوين في التسامح والصفح عن الابناء.


دــ الافراط في رعاية الاطفال والاهتمام الزائد.


هـ- صراحة الآباء وميلهم إلى الاستبداد بابنائهم.


و- طموح الاباء الزائد.


ز- اتجاهات الوالدين المتضاربة


هذه الأمور تشكل في مجموعها ظروفا تحيط بالانسان حال عيشه في كنف عائلته،
حيث يشارك الابناء الوالدين ايضا في خلق هذه الظروف. فالكبار يشكلون
بالنسبة للطفل مصادر رعاية وعطف وحماية. وقد يشارك الاب ابناءه في نبذ احد
الاخوة باناء على هفوة ارتكبها. بينما يفرط الاب في الرعاية والصفح عن احد
ابنائه، ويعتدل في علاقته مع بقية الابناء. هذه الامور تشكل في غالبيتها
منعطفات خطرة في ذهن الاطفال، وتجعل منهم محلا للعقد النفسية بشتى الوانها
واطيافها.


ونرىان النمو النفسي ظاهرة معقدة كل التعقيد، لان السلوك في معناه العلمي
ليس الامر سهل عزله، بل هو سلوك كلي كتلي معقد يخضع لعوامل يرثها الانسان
كما يخضع لعوامل احتكاك ببيئته الخارجية، والواقع ان سلوك الانسان الراشد
في موقف معين ان هو الا دليل على نمو كلي معقد خضع له الانسان لحظة تكوينه
إلى اللحظة التي سلك فيها هذا النمط المعين من السلوك.


وقد عرف البيت المفكك منذ زمن على انه نقطة رئيسية في انعدام التكيف. وهناك
عوامل تؤدي إلى تفكك البيت : الطلاق، الانفصال، الغياب الكثير عن المنزل
بسبب العمل، توظيف الام، وفاة احد الوالدين.. الخ.


فقد اثبتت الدراسات المختلفة ان المراهقين الذين يعيشون في بيوت مفككة
كانوا يعانون من المشكلات العاطفية والسلوكية والصحية والاجتماعية بدرجة
اكثر من المراهقين الذين كانوا يعيشون في بيوت عادية. ولقد ثبت كذلك ان
غالبية المطرودين من المدرسة بسبب سوء التكيف، كانوا من بين ابناء البيوت
المفككة، واتضح ان الاطفال الذين انفصل ابواهم او طلقا، ظهر عندهم ميل شديد
للغضب ورغبة في الانطواء، كما كانوا اقل حساسية للقبول الاجتماعي، واقل
قدرة على ضبط النفس واكثر ضيقا.

وتتجه بعض الاسر إلى اطلاق صفات ممجوجة غير محببة للطفل، او فيها تصغير
اوتحقير له. وقد نهى الله سبحانه عن ذلك:

ففي سورة الحجرات في الآية الحادية عشر جاء .... ولا تنابزوا بالالقاب.



ويصاب الانسان بعقدة الاحساس بالنقص بسبب فقده لحنان ورعاية والده او
والدته بعد ان فارق بينهما الموت فضلا عن عدم سعي اقربائه لاحتضانه. فيقارن
اليتيم المميز بين مستويات المعيشة وطبيعتها، وقد يتفاخر بعض الاطفال
لبراءتهم بوجود ابائهم او امهاتهم بينهم، بينما فقد هو احد والديه. ولذلك
اكد الاسلام على اهمية احتضان الطفل اليتيم.


ففي سورة الضحى جاء ...فاما اليتيم فلا تقهر.


وهناك بعض الاسباب الاخرى التي لا تقل اهمية. منها:


ا- مواجهة الطفل لنجاح يتبعه سلسلة من الاخفاقات.


ب- تعريضه لاهداف اعلى مما يلائم سنه.


ج- مقارنة خاطئة بينه وبين من هم احسن منه، صادرة من قبل والديه أو الناس



د- حرمانه من إظهار قدراته كالرسم او الركض او الالعاب
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى